عندما تقتضي الحاجة متابعة خدمات الرعاية الصحية اللازمة من أجل مرضانا أو أقارب مرضانا، تقوم كيزيلاي بنقل هذه الخدمة إلى المكان الذي يرتاح فيه المريض بالراحة فيها تحت عنوان الخدمات الصحية في المنزل. حيث نقوم بتقديم هذه الخدمات التي يتلقونها في المراكز الطبية بمستشفياتنا بواسطة أحدث التقنيات تحت إشراف موظفينا المؤهلين وكادرنا الخبير، إلى العديد من الأشخاص كالحوامل قبل الولادة، والمرضى المسنين المحتاجين إلى الرعاية، والمعاقين جسدياً في منازلهم. كما نقوم بزيارة مرضانا في منازلهم كخطوة في مسيرنا التي منحنا الأولوية فيها لنقل تاريخ كيزيلاي المعتمد وجودته العالية كما هي إلى المرضى، ونتيح لهم فرصة الرعاية الصحية والعلاج على كفوف الراحة تحت رعاية أفراد أسرهم.
نجن نقدم خدمات الرعاية الصحية والعلاج في إطار المعايير القياسية للجودة العالية في الأماكن التي اعتاد عليه المريض، دون مساس مسيرة الحياة اليومية. ولدينا تشكيلة خدمات واسعة تبدأ من الكشف الطبي على يد الأطباء، وخدمات الممرضات وخدمات الكشف العام " chek up" وصولاً إلى خدمات الطب الطبيعي وإعادة التأهيل.
ولا شك أن الغاية من الخدمات الصحية في المنزل هي الرفع من مستوى جودة المعيشة من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية إلى ذوي الحاجة وفي الأجواء الذين يشعرون بالأمن والسعادة فيها.
إن خدماتنا الصحية المقدمة في المنزل خاصة. حيث يشعر الفرد بالتميز عند تلقيه خدمات شخصية في أجواء راقية. كما أن الخدمات الصحية المنزلية تزيد من سرعة مرحلة العلاج لعدم اضطرار المريض لإنتظار الطابور الموجود في المستشفى. كما أن الإبتعاد عن الأماكن المزدحمة تقلل من خطورة انتقال الأمراض المعدية. إن تلقي المرضى المسنين أو المرضى الخدمات الصحية والعلاج في المنزل، سيرفع من مستوى جودة معيشتهم، ويتيح لكم قضاء مدة أطول مع أحبتكم في هذه الظروف الصعبة.
نحن ندرك أن هناك إسهامات إيجابية ناتجة عن التعاون مع المتخصصين الصحيين من خلال المشاركة في مرحلة اتخاذ القرار المتعلق بصحة المرضى تحت مفهوم الخدمة المتمركزة على المرضى. ولهذا السبب، نضمن مشاركة مرضانا في العملية المتضمنة لكافة الخدمات المتجه نحو تحسين صحة المرضى، مع إتاحة الفرصة لهم للإستفادة من حقوق الترجيح والإطلاع. كما يلعب مرضانا دوراً هاماً من خلال توفير الراحة الجسدية من جهة والدعم النفسي خلال مرحلة العلاج المتكون بالتعاون مع الفريق الخبير. وبالتالي فإننا نضمن رضا المرضى المتزايد من الخدمات التي يتلقونها، ونحرص على تسريعم عملية اتخاذ القرار السريري وزيادة فعالية العلاج وتحسين جودة خدماتنا. كما أن نقدم الأولوية إلى أمن وسلامة المرضى من جهة وإلى رضاهم من جهة أخرى. ولهذا السبب، نحرص على الحفاظ على سلامة المرضى على مستوى رفيع عند تقديم خدمات الصحة المنزلية عن طريق فريقنا المدرب والمحترف والخبير. نحن نتيح لمرضانا وأقاربهم فرصة المشاركة في نشاط كل مرحلة من مراحل عمليات التشخيص والعلاج، ونواصل تقديم الخدمات بأساليب تستهدف الرضا عن طريق الإطلاع على توقعات المرضى وإيجاد حلولاً احترافية في إطار مبادئ خدماتنا.
نقوم بتوفير التقنية الحديثة المتعلقة بالخدمات الصحية المنزلية لكيزيلاي في منازل مرضانا. حيث نقوم بنقل الأجهزة التقنية الحديثة كجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي وجهاز صدى القلب وجهاز تخطيط كهربية القلب، إلى أماكن ارتياح المرضى الذين يتلقون العلاج في المنازل، ونقوم بتطبيق العلاج في منازلهم تحت إشراف فريقنا المختص.
تخطيط كهربية القلب إن إن تخطيط كهربية القلبالمستخدم للكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية، عبارة عن جهاز يقوم بتسجيل بياني للنشاط الكهربائي الذي يحدث أثناء انقباض القلب. حيث يحدث نشاط كهربائي ضعيف أثناء انقباض واسترخاء الأذنين والبطينين، المعروف أيضاً باسم دقات القلب. ويحتوي هذا النشاط على الكثير من البيانات حول إيقاع القلب وتواتره ومدى حدوثه. ويُعد تخطيطي كهربية القلب طريقة كشف تُستخدم لتحديد الحالات غير الطبيعية كتضخم عضلة القلب أو بعبارة أخرى تضخم القلب أو إمداد القلب بالدم واضطرابات النظم والتوصيل.
تخطيط كهربية القلب بجهاز هولتر: يُستخدم مخطط هولتر القلب، الذي يبلغ حجمه حجم الهاتف، في حال وجود شكايات مثل الخفقان والإغماء وتعتم العين وأثناء مراقبة اضطرابات نظم القلب. حيث يتم توصيل هذا الجهاز الذي يعمل بالبطارية بحمالة تربط بخصر الشخص أو رقبته. وتُلصق الأقطاب الكهربائية المتصلة بالجهاز بمنطقة الصدر على الجلد. ويُطلب من الشخص العودة إلى حياته اليومية المعتادة والقيام بكافة الحركات التي يقوم بها في العادة، ما لم تكن هناك حالة خاصة. وفي هذه المرحلة، يكون الهدف متابعة الشكاوي المقدمة بشكل دوري. حيث يتم قياس نشاط القلب على مدار 24 ساعة بواسطة هذا الجهاز. ويقوم الطبيب بوضع خطة مناسبة للعلاج في حال الكشف عن المرض.
الموجات فوق الصوتية:تُستخدم في العديد من الحالات كالكشف عن حصوة المرارة وحصوة الكلى ومسح الثدي والغدة الردقية والدوالي. حيث تُستخدم لغرضي التشخيص والفحص. وهي خالية من الإشعاع. وتُعتبر طريقة ينبغي الخضوع لها حتى من قبل الأفراد الاصحاء بغرض مراقبة الوضع الصحي لديهم.
تخطيط كهربية الدماغ: : تعتبر أهم طرق الفحص بعد ظهور النتائج السريرية عند تشخيص الصرع ومتابعة مرضى الصرع. حيث تعكس هذه الطريقة الحالة الوظيفية للدماغ بدلاً من سماته الهيكلية. ويُستخدم تخطيط كهربية الدماغ و تصوير تخطيط كهربية الدماغ أثناء النوم عند تشخيص وعلاج المرض.
كيزيلاي للخدمات الصحية في المنزل في خدمتك مع خبرة مستندة على السنين.
ولدت كيزيلاي " الهلال الأحمر" وهي تبذل قصارى جهودها في سبيل توفير العلاج للجنود المصابين أو المرضى في ساحات القتال بغض النظر عن الدين أو اللغة أو العرق.
تأسس الهلال الأحمر في 11 يونيو 1868 تحت عنوان تأسس الهلال الأحمر في 11 يونيو 1868 تحت عنوان " وفي عام 1877 " جمعية الهلال الأحمر العثماني" وفي عام 1923 " جمعية الهلال الأحمر التركي" وفي عام 1935 " جمعية الهلال الأحمر التركي" وفي عام 1947 تم تغيير اسمها إلى " جمعية الهلال الأحمر " كيزيلاي " التركي"فقد أطلق القائد العظيم أتاتورك اسم " كيزيلاي " على هذه المؤسسة.
وقد قام الهلال الأحمر " كيزيلاي" بمعالجة ورعاية عشرات الآلآف من جنود الأعداء والحلفاء من الجنود الأتراك " مهمتجيك" المرضى أو المصابين في ساحة القتال، على يد وحدة الرعاية المتطوعة والممرضات المدربات وسفن المرضى و خدمات نقل المرضى و المستشفيات المتنقلة التي أنشأت خلف جبهة القتال، في كافة المعارك التي كانت تركيا طرفاً فيها، اعتباراً من عام 1976 الذي اندلع فيه الحرب الروسي - التركي حتى تاريخ عملية السلام القبرصية التي اندلعت في عام 1974. حيث قدمت المساعدات الإنسانية اللازمة لأسرى الحري سواء كانوا أتراكاً أو أعداء. كما بذلت قصارى جهودها في سبيل حماية ورعاية الشعب المدني المتؤثر من هذه الحروب. وقد لعبت دوراً هاماً في توفير المواد الغذائية والمأوى و الرعاية لضحايا الكوراث الطبيعية في بلادنا منذ انتشار وباء الكوليرا في إسطنبول اعتباراً من عهد إعلان النظام الملكي الدستوري الأول حتى يومنا الحالي. وشاركت في حملات المساعدات الدولية، وكانت رائدة في مجال تقديم الخدمات المتعلقة بالدم و الإسعافات الأولية وتدريب الممرضات. وقدمت المعونات والخدمات الإجتماعية اللازمة إلى العديد من المواطنين من ذوي الحاجة إلى الرعاية والحماية.
وتتلخص غاية الهلال الأحمر، في محاولة منع أو تخفيف المعاناة الإنساينة أينما شوهدت، وحماية حياة وسلامة الإنسان، واحترام كينونته وشخصيته، والحرص على تحقيق التفاهم المتبادل والصداقة والإحترام والتعاون والسلام الدائم بين الناس. ولا شك أن الهلال الأحمر هو رمز التضامن في أوقات العوز، والمساواة في أوقات المعاناة، و الإنسانية والحياد والسلام عند حمي وطيس الحرب.
وفي إطار التراث المتولد من هذه الثقافة يشارك مركز الهلال الأحمر " كيزيلاي" للصحة المنزلية في نفس المبادئ، من خلال تقديم الخدمات الصحية لمرضاه في ظل نفس المبادئ في جميع مراحل الخدمة.